السيد حامد النقوي

216

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ابن نافع ، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبد : قال : كان عتبة يقول : عرباض خير منّى ، و عرباض يقول : عتبة خير منّى سبقني إلى النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم بسنة ] . و ابن حجر در « تهذيب التهذيب » آورده : [ قال ضمضم بن زرعة ، عن شريح ابن عبيد كان عتبة بن عبد ، يقول : عرباض خير منّى ، و كان عرباض يقول : عتبة خير منّى سبقنى إلى النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم بسنة ] . و نيز ابن حجر در « إصابه » گفته : [ و روى أحمد من طريق شريح بن عبيد قال : كان عتبة بن عبد يقول : عرباض خير منّى و كان عرباض يقول : عتبة خير منّى سبقني إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بسنة ، و رواه الطّبرانى من هذا الوجه و زاد : و كان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إذا أتاه الرّجل و له اسم لا يحبّه حوّله ] . و پر ظاهرست كه اگر قول أوّل عرباض « أنا ربع الإسلام » صحيح باشد ، چون بنا بر قول ديگرش عتبة بن عبد بر او بيك سال سابق الإسلامست ، لهذا عتبة بن عبد را ثلث اسلام بايد گفت ، و علاوه بر آنكه أحاديث و أخبار بيشمار مكذّب اين معنى است ، كسى عتبة بن عبد را ثلث اسلام نگفته و خود او هم اجتراء برين دعوى فاسده ننموده ، پس قول عرباض « أنا ربع الإسلام » ازين جهت هم غلط محض باشد . و از جملهء براهين كذب عرباض در ادّعاى بودنش ربع اسلام اين ست كه عتبة بن عبد در قصّهء اسلام خود مىگويد كه من با هفت نفر از بني سليم حاضر خدمت نبوى شديم و أكبر ما عرباض بن ساريه بود ، پس با آن حضرت جميعا بيعت نموديم و ازينجا كاذب بودن عرباض در قول خود : أنا ربع الإسلام ، و نيز كاذب بودنش در قول . او عتبة « خير منّى سبقنى إلى النّبى صلعم بسنة » بكمال ظهور و انجلا واضح و لائح مىشود . ابن الاثير الجزرى در « أسد الغابه » در ترجمهء عتبة بن عبد آورده : [ روى إسماعيل بن عياض ، عن ضمضم بن زرعه ، عن شريح بن عبيد ، قال : قال عتبة بن عبد السّلمى : كان النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إذا أتاه الرّجل و له الاسم لا يحبّه حوّله ، و لقد أتيناه و إنّا لسبعة